الحرب على إيران


🔴 عاجل: اليوم العاشر من الحرب على إيران — ضربات واسعة على طهران وأصفهان  |  مجتبى خامنئي يُنتخب مرشداً أعلى جديداً  |  أسعار النفط تتجاوز 119 دولاراً  |  ترامب لا يستبعد إرسال قوات برية  |

🔴 تغطية حصرية

الحرب على إيران:
عشرة أيام غيّرت الشرق الأوسط

في الثامن والعشرين من فبراير 2026 اندلعت واحدة من أخطر الحروب في تاريخ المنطقة. تغطية شاملة لكل ما جرى ويجري على أرض المعركة وعلى طاولات الدبلوماسية.

10 مارس 2026
تغطية ميدانية ودبلوماسية
أكثر من 1000 كلمة

10

أيام من القتال

+119$

سعر برميل النفط

3

جبهات مشتعلة

800+

غارة جوية

39

عاماً حكم فيها خامنئي

 

كيف اشتعلت الحرب؟ — من التفاوض إلى القصف

لم تكن الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير 2026 وليدة اللحظة؛ بل جاءت تتويجاً لسنوات طويلة من التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي وسياسة الهيمنة الإقليمية. منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تصاعد الضغط الأمريكي على طهران بشكل غير مسبوق، وتوالت التحذيرات العلنية والتهديدات، حتى وصلت الأمور إلى نقطة اللاعودة.

في يناير 2026، اندلعت احتجاجات شعبية واسعة في إيران على خلفية الأزمة الاقتصادية الخانقة وارتفاع معدلات البطالة وتردي الأوضاع المعيشية. قابلت السلطات الإيرانية هذه الاحتجاجات بحملة قمع دموية، استخدمت فيها الذخيرة الحية والرشاشات المثبتة والطائرات المسيّرة، مما أودى بحياة مئات المتظاهرين في مشاهد مروعة بثّتها الهواتف الذكية على العالم. وقد وفّر هذا القمع الحجةَ الأخلاقية التي كان الغرب يبحث عنها لتصعيد موقفه.

“لقد سئم الرئيس [ترامب]. هناك احتمال بنسبة 90% أن نرى عملاً عسكرياً في الأسابيع القليلة المقبلة.”
— مستشار في البيت الأبيض، فبراير 2026

بالتوازي مع الاضطرابات الداخلية، خاضت الولايات المتحدة وإيران ثلاث جولات تفاوضية في فبراير 2026، كان أبرزها محادثات مسقط غير المباشرة بوساطة عُمانية. غير أن المطلب الأمريكي الجوهري بوقف تخصيب اليورانيوم كلياً على الأراضي الإيرانية كان خطاً أحمر لا تقبل طهران تجاوزه. وقد استغلّت الولايات المتحدة وإسرائيل معلومات استخباراتية بشأن اجتماع مهم في مقر المرشد الأعلى، لتُطلقا صباح 28 فبراير شرارة ما باتت تُعرف بـ”عملية Epic Fury”.


 الغضب الملحمي   “Epic Fury” — الساعات الأولى من الحرب

فجر السبت 28 فبراير 2026، انطلقت موجات متتالية من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية استهدفت في آنٍ واحد قلب طهران والمنشآت العسكرية والبنية التحتية النووية الإيرانية. أُطلقت صواريخ توماهوك من سفن حربية أمريكية في الخليج العربي وبحر العرب، في حين شارك سلاح الجو الإسرائيلي بمقاتلات بعيدة المدى. كانت اللحظة الأكثر صدمةً هي مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الضربة الأولى، وهو الرجل الذي حكم إيران قرابة أربعة عقود.

ألحقت القوات الأمريكية خلال الساعات الأولى أضراراً جسيمة بالقدرات البحرية الإيرانية في خليج عمان، حيث دُمِّرت عدة سفن حربية واستُهدفت قواعد رئيسية. كما اقتربت الضربات من محطة بوشهر النووية على بُعد 12 كيلومتراً، مما دفع روسيا إلى تعليق عمليات البناء في المحطة وإجلاء موظفيها.

🎯 أبرز الأهداف التي استُهدفت

  • مقر إقامة المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران
  • مقر مجلس الأمن القومي الإيراني
  • المنشآت النووية في أصفهان وبارشين
  • القدرات البحرية الإيرانية في خليج عمان
  • قواعد الحرس الثوري ومنصات الصواريخ الباليستية
  • البنية التحتية لمضيق هرمز

يوماً بيوم — عشرة أيام على خط النار

28 فبراير 2026
إطلاق عملية “Epic Fury” — غارات متزامنة على طهران وأصفهان وخليج عمان. مقتل علي خامنئي في الضربة الأولى.
1 مارس 2026
إيران تُطلق صواريخ باليستية على قواعد أمريكية في المنطقة. حزب الله يبدأ هجمات على شمال إسرائيل رداً على مقتل خامنئي.
2–4 مارس 2026
تصاعد الضربات المتبادلة. إيران تضرب منشآت نفطية في الخليج. أسعار النفط ترتفع 30% في أسبوع واحد.
5–7 مارس 2026
مطالبات دولية بوقف إطلاق النار. الرئيس الإيراني بزشكيان يعتذر عن الهجمات على دول الخليج، لكن الضربات لا تتوقف. إسرائيل تغتال قائد فيلق القدس في لبنان.
8–9 مارس 2026
إعلان انتخاب مجتبى خامنئي نجل المرشد الراحل قائداً أعلى جديداً. إسرائيل تتوعد “بالانتظار وسترون”. ترامب يُلمّح لاحتمال إرسال قوات برية.
10 مارس 2026
اليوم العاشر: غارات واسعة متزامنة على طهران وأصفهان وجنوب إيران. أسعار النفط تتخطى 119 دولاراً للبرميل. اجتماع طارئ لمجموعة السبع.

الحرب تُضرم النار في أسواق الطاقة العالمية

لم تقتصر تداعيات الحرب على الجانب العسكري؛ إذ أشعلت أزمةً اقتصادية حادة بلغت من الخطورة حداً دفع مجموعة السبع للانعقاد في جلسة طارئة. مع إغلاق مضيق هرمز أو تهديد إغلاقه — وهو الممر الذي يمر عبره نحو 20% من النفط المُتداول دولياً — تهاوت أسواق الأسهم العالمية، وقفز سعر برميل برنت فوق 119 دولاراً، وهو مستوى لم يشهده العالم منذ ثماني سنوات.

أُجبرت الإمارات والكويت والعراق على تقليص إنتاجهم النفطي جراء الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وشبكات الشحن، في حين بدأت بعض الدول الصناعية الكبرى تلمّح إلى تفعيل الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية. وفي اليابان، هبط مؤشر نيكي أكثر من 5% في يوم تداول واحد، في أكبر تراجع له منذ سنوات، بينما لجأت المصارف المركزية حول العالم إلى الاجتماعات الطارئة.


الجبهات المتعددة — لبنان والخليج والعراق

لم تبقَ الحرب حكراً على إيران وإسرائيل والولايات المتحدة؛ بل امتدت بسرعة لتشعل جبهات متعددة في المنطقة. في لبنان، استأنف حزب الله هجماته الصاروخية على شمال إسرائيل رداً على مقتل خامنئي، معلناً أنه يتصرف دفاعاً عن المقاومة، فيما وصفت إسرائيل ذلك بأنه “إعلان حرب رسمي”، وشرعت في توجيه ضربات لمواقع الحزب في الجنوب اللبناني وضاحية بيروت الجنوبية.

في العراق، أعلنت فصائل مسلحة موالية لطهران عن استعدادها للمشاركة في المواجهة، فيما شنّت الولايات المتحدة ضربات استباقية على مواقعها. أما في اليمن، فلم تتوقف هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، مما زاد التوترات تعقيداً في ظل تعطل جزئي لحركة الملاحة الدولية.

“الولايات المتحدة الآن عالقة في مستنقع حساباتها الخاطئة، وترامب فشل في تحقيق أهدافه من خلال الضربات على إيران.”
— علي لاريجاني، مستشار القائد الأعلى الإيراني، 9 مارس 2026


مجتبى خامنئي — المرشد الجديد في وهج الحرب

شكّل مقتل علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب منعطفاً تاريخياً غير مسبوق؛ فقد خلّف وراءه فراغاً في قيادة الجمهورية الإسلامية التي دام حكمه فيها قرابة أربعة عقود. وبعد ثمانية أيام من الفوضى وتضارب التصريحات داخل النخبة الإيرانية، توصّل رجال الدين إلى اسم الخلف: مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل.

جاء الاختيار ليُثير جدلاً واسعاً على المستوى الداخلي والدولي؛ فالرجل يُعرف بتشدده وانتمائه إلى التيار الأكثر صرامة داخل المؤسسة الدينية-الأمنية الإيرانية. ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مجتبى بأنه “متشدد ضد الولايات المتحدة والغرب”، مُلمّحاً إلى أن إسرائيل قد تستهدفه. في المقابل، رحّبت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق وغيرها بانتخابه، معتبرةً إياه “امتداداً لمسيرة الثورة الإسلامية”.


إلى أين يسير القطار؟ — السيناريوهات المطروحة

السيناريو الأول: التصعيد إلى حرب شاملة

يرى بعض المحللين أن انتخاب مجتبى خامنئي ورفضه القاطع لأي تفاوض يرفع احتمال التصعيد نحو مواجهة برية أوسع. تصريحات ترامب حول “احتمال إرسال قوات برية” لا تساعد في تهدئة الأجواء، والضغط الشعبي الإيراني الداعي للانتقام لخامنئي يُغذّي هذا المسار.

السيناريو الثاني: وقف إطلاق نار مُفاوَض

تسعى قطر وتركيا ودول عربية عديدة بجهد دبلوماسي مكثف إلى إيجاد مخرج. يُشير بعض المسؤولين الإيرانيين بصورة غير مباشرة إلى استعداد للتفاوض إذا توقفت الضربات الأمريكية. المجتمع الدولي، بقيادة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، يضغط بشكل متصاعد نحو هذا الحل.

السيناريو الثالث: تفكك النظام من الداخل

يرى فريق ثالث من المحللين أن الضربات المتواصلة والحصار الاقتصادي والانقسامات الداخلية داخل القيادة الإيرانية قد تُفضي إلى انهيار بطيء للنظام من الداخل. غير أن هذا السيناريو يستلزم وقتاً طويلاً وثمناً بشرياً هائلاً.

📌 أبرز المواقف الدولية

  • 🇷🇺 روسيا: علّقت أعمال البناء في بوشهر وطالبت بوقف فوري للعمليات
  • 🇨🇳 الصين: دعت إلى حل دبلوماسي وحذّرت من التداعيات الاقتصادية
  • 🇪🇺 الاتحاد الأوروبي: أعلن دعمه للوساطة وطالب بوقف إطلاق النار
  • 🇸🇦 السعودية: رفضت التدخل المباشر لكنها أوقفت جزءاً من إنتاجها النفطي
  • 🇹🇷 تركيا: سعت للوساطة وفتحت أراضيها لمحادثات دبلوماسية
  • 🇶🇦 قطر: تشارك بنشاط في جهود الوساطة مع طهران وواشنطن

المنطقة أمام مفترق الطرق التاريخي

عشرة أيام كافية لتغيير الخارطة الجيوسياسية للشرق الأوسط بشكل جذري. مقتل خامنئي، وانتخاب خلفه، والمشهد العسكري المتصاعد، وأزمة الطاقة العالمية — كلها عوامل تجعل هذه المرحلة من أعقد اللحظات التاريخية في القرن الحادي والعشرين. المنطقة تقف اليوم أمام خيارين حادّين: إما التصعيد نحو مواجهة شاملة قد تجر العالم إلى حرب كارثية، وإما انفراج دبلوماسي يتطلب تنازلات مؤلمة من الأطراف جميعاً.

في كلتا الحالتين، سيدفع الإنسان العادي — الإيراني والإسرائيلي والأمريكي والعربي — الثمن الأغلى. والتاريخ يُعلّمنا أن الحروب سهل إشعالها، لكن إطفاءها غالباً ما يستغرق عقوداً.

🏷️ الكلمات المفتاحية والهاشتاقات
الحرب على إيران
الضربات الأمريكية الإسرائيلية
عملية Epic Fury
مجتبى خامنئي
مضيق هرمز
أسعار النفط 2026
النووي الإيراني
ترامب وإيران
حرب الشرق الأوسط
حزب الله
الحرس الثوري
طهران
أزمة طاقة 2026
إسرائيل وإيران
#الحرب_على_إيران
#IranWar
#EpicFury
#StraitOfHormuz
#مجتبى_خامنئي
#أسعار_النفط
#الشرق_الأوسط
#Iran2026
#ترامب_إيران
#خامنئي
© 2026 درعا برس — جميع الحقوق محفوظة | درعا برس

الحرب على إيران

الحرب على إيران

سوريا في قلب العاصفة

سوريا في قلب العاصفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

ليلة القدر

      ✦ رمضان المبارك ✦ ليلة القدر الليلة التي هي خيرٌ من ألف شهر إِنَّا أَ…