الطيبة 
تقع إلى الجنوب الشرقي مندرعا بـ 15 كم يمر منمنتصفها وادي الزيدي والخط الحديدي الحجازي المتفرع من قم غرز إلى بصرى الشام وبها محطة عثمانية وهي من القرى القديمة التي عمرت في حوران حيث كانت
مركزاً لمدينة هامة ورد ذكرها في رسائل تل العمارنة ومنطقة الكوم الواقع في منتصف البلد هو بقايا هذه
المدينة خيث يوجد فيه بقايا الأبنية والأساسات والأبنية المدفونة والجامع القديم والقائم والبركة المائية إلى
جواره من الغرب والحجارة المنحوته وقطع الأعمدة والآبار والمدافن يحيط بها سور ظاهر للعيان في طرف
الكوم من جهة الشمال ومن أهم آثارها إضافة إلى الكوم. الجامع القديم جسر الطيبة الروماني
الجامع القديم 
يقع في منطقة الكوم في الجزء الجنوبي الشرقي والبناء من الحجر البازلتي مستطيل الشكل 20×13م وله
مدخلان أحدهما من الشرق والآخر يناظره من جهة الغرب وهو مرتفع يصعد إليه بدرج أما صحن الجامع
من الداخل فيرتكز على رواقين كل رواق فيه قنطرتين ترتكزان على أعمدة أسطوانية تحمل سقفاص من الربذ ليس للجامع مئذنة البناء بحالة سليمة وكان مستثمراص إلى وقت قريب

آثارها

 

 

تتميز بآثارها حيث ترجح الدراسات إلى ان البلدة شهدت سكنا إنسانيا في غاية القدم يبدأ من العصر الحجري الحديث (النيوليت) وهذا ما أكدته الأدوات الصوانية المكتشفة في القرن الماضي والتي توجد في قسم عصور ما قبل التاريخ في المتحف الوطني ب دمشق ، ومنها يمكن الوصول إلى قرية المتاعية. تتميز مدينة الطيبة بطبيعتها الخلابة وخصوبة أراضيها وموقعها المتميز على الحدود السورية الأردنية. وتتميز هذه القرية في الآونة الأخيرة بزراعة عقل الزيتون حيث تنتج ما يقارب عشر ملايين غرسة سنويا ، وأهلها مشهورين بالكرم والمروؤة. و تعتبر بلدة الطيبة من أكثر البلدات تعليما في سوريا وانتجت كثيرا من الشباب الجامعيين الذين شغلوا مناصب رفيعة بالدولة. شهدت موجة هجرة كبيرة إلى دول الخليج وأوروبا الغربية بعد الحرب التي اشتعلت في سوريا

تاريخها

يعود تاريخ الاستيطان البشري في الطيبة إلى الحضارة النطوفية 9500 قبل الميلاد وذكرت في المصادر الفرعونية باسم (طوب) من المدن التي احتلتها الحملة المصرية على سوريا. يمر بها طريق تراجان الروماني 160 م ويتقاطع مع وادي الزيدي على الجسر الروماني 164 م، ان اخر موجة بشرية سكنت الطيبة عام 1845 م. من أهم اثارها الجسر الروماني – الكوم (تل اثري)- كنيسة القديس سرجيوس وبعض المدافن الكنعانية – ذكرت في المصادر اليونانية باسم ثيبا (المكان المرتفع أو مكان السيدة العالي)

 

 

 

 

 

 

 

 

قرية الطيبة من اجمل قرى حوران تشتهر بالزراعة وخاصة زراعة القمح 

يوسف الزعبي

 

الطيبة هي من بلدات ريف محافظة درعا الشرقي جنوب سوريا، يقطنها ما يقارب ال 25 ألف نسمة،

 

وهي تتربع على طريق المتاعية بعد قرية أم المياذن، حيث ننعطف جنوباً عن مفرق النعيمة،

 

وتحتوي على الكثير من الآثار العائدة لمختلف العصور، ويشطرها وادي الزيدي إلى نصفين.

تتميز الطيبة بطبيعتها الخلابة وخصوبة أراضيها وموقعها المتميز على الحدود ال

سورية الأردنية، وتتميز بكثرة مشاتل الزّيتون فيها.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *